Hasil Musyawarah MKM (Majma’ Kawadiril Muftiin) tahun 1443 H / 2022 M.

Deskripsi Masalah
Kiai adalah figur yang paling utama dalam pendidikan dunia Pesantren. Dalam pengajarannya, setiap Kiai mempunyai cara tersendiri dalam mendidik santrinya. Kiai fulan misalnya. Beliau menggunakan metode tadrij (pendidikan secara bertahap). Contoh penerapannya adalah mengenai masalah mualaf. Beliau memerintahkan mualaf untuk melakukan salat magrib terlebih dahulu setiap hari sampai dia merasa damai untuk menjalankan salat. Setelah si mualaf merasa damai dan nyaman menjalankan salat, barulah Kiai fulan memerintahkan salat zuhur dan demikian seterusnya.
Masalahnya adalah Kiai fulan tidak memberitahu jumlah salat fardu yang sebenarnya dengan alasan beliau memiliki prasangka kuat, jika mualaf diberi tahu jumlah sebenarnya, maka akan mengurangi kedamaiannya dalam menjalankan agama Islam, bahkan bisa murtad sebab beratnya salat dalam pandangan Kiai.
Pertanyaan
Apakah si mualaf wajib meng-qadla’ salat yang dia tinggalkan semasa tadrij?
Jawaban
Iya, wajib meng-qadla’ secara tarakhi (tidak harus segera dilakukan).
Penjelasan
Salat adalah kewajiban yang pelaksanaanya dibebankan kepada orang Islam. Kewajiban (taklifi) dibebankan kepada orang yang telah mengetahui apa yang harus dilakukan, selama dia tidak mengetahui, maka tidak berdosa. Namun tidak semua ibadah yang tidak dibebankan kepada seseorang membuatnya terbebas dari kewajiban qadla’, karena kewajibannya tidak selalu berkaitan dengan status mukalaf.
Seseorang yang baru masuk Islam dan mempunyai akal serta indera yang normal, pun juga tergolong muslim yang terkena beban taklif ketika telah mengetahui tentang furu’-furu’ syariat. Ketika dia tidak mengetahui dan meninggalkannya maka tidak berdosa. Namun setelah mengetahuinya, dia wajib meng-qadla’ kewajiban yang telah ditinggalkan. Kewajiban qadla’ ini timbul bukan dari sisi taklifiy, melainkan telah berlakunya hukum wadl’iy, seperti ketika ia telah menjumpai masuknya waktu zuhur, maka dia harus mengganti dilain waktu ketika belum melakukan.
Kewajiban qadla’ yang dibebankan kepada sang mualaf setelah mengetahui kewajiban salat seutuhnya sekaligus kewajiban qadla’ melalui pengajaran oleh Kiai ketika dirasa telah kuat Islamnya. pelaksanaan qadla’ salat tidak harus dilakukan sesegera mungkin (fauran). Boleh secara tarakhi (tidak harus segera dilakukan), karena ia meninggalkan salat tersebut bukan atas dasar kecerobohan, karena ketidaktahuannya akan kewajiban salat. Dia tidak mungkin tahu jumlah salat sebelum diberi tahu oleh sang Kiai.
Referensi
حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري – (ج 2 / ص 259)
قوله فيتوسط فيها إلخ المراد بالتوسط أن يزيد على أدنى ما يسمع نفسه من غير أن تبلغ الزيادة إلى سماع من يليه وفيه عسر ولعله ملحظ قول بعضهم لا يكاد يتحرر وفسره بعضهم بأن يجهر تارة ويسر أخرى كما ورد في فعله عليه الصلاة والسلام واستحسنه الزركشي قال ولا يستقيم تفسيره بغير ذلك بناء على ما ادعاه من عدم تعقل واسطة بينهما وقد علم تعقلها ا ه شرح م ر قوله إن لم يشوش على نائم أي وإلا كره وقيل يحرم ومنه من يجهر بذكر أو قراءة بحضرة من يشتغل بمطالعة علم أو تدريس أو تصنيف كما أفتى به الشهاب الرملي ا ه برماوي
إعانة الطالبين – (ج 1 / ص 114)
( قوله أن يلبس أحسن ثيابه ) أي ويحافظ على ما يتجمل به عادة ولو أكثر من اثنين لظاهر قوله تعالى { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد } ولقوله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق أن يزين له ( قوله ويرتدي ) أي ويتزر أو يتسرول قال الدميري في تاريخ أصبهان عن مالك بن عتاهية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الأرض تستغفر للمصلي بالسراويل اه ع ش ويكره أن يصلي في ثوب فيه صورة أو نقش لأنه ربما شغله عن صلاته وأن يصلي الرجل متلثما والمرأة منتقبة إلا أن تكون بحضرة أجنبي لا يحترز عن نظره لها فلا يجوز لها رفع النقاب
حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري – (ج 2 / ص 491)
ولو صلى بلا سترة فوضعها غيره بلا إذنه اعتد بها كما بحثه ابن الأستاذ ا ه شرح م ر وقوله اعتد بها أي فينبغي للغير وضعها حيث كان للمصلي عذر في عدم الوضع ويحتمل أن يسن مطلقا لأن فيه إعانة على خير والأقرب الأول
حاشية البجيرمي – (ج 1 / ص 251)
قوله ( ليسد الفرجة ) وإن لزم عليه المرور بين يدي المصلين وفيه تصريح بأنا لا نكتفي في السترة للمصلي بالصفوف ح ل وهو كذلك كما صرح به م ر قوله ( وفيها الخ ) مراده بيان مفهوم قوله وسن الخ
بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 111)
فائدة : قد يجب تغميض العينين في الصلاة كأن كان العراة صفوفاً ، وقد يسنّ كما إذا صلى لحائط مزوّق ، ويسنّ فتحهما في السجود ليسجد معه البصر اهـ نهاية. قال سم : وقياسه سنة في الركوع.
تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 6 / ص 445)
وَأَلْحَقَ بِهَا ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَهُوَ مَعْدُودٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَتَبِعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ الصَّلَاةَ فِي الْمَطَافِ وَقْتَ مُرُورِ النَّاسِ بِهِ أَوْ بِوُقُوفِهِ فِي صَفٍّ مَعَ فُرْجَةٍ فِي صَفٍّ آخَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَقْصِيرِ كُلِّ مَنْ وَرَاءَ تِلْكَ الْفُرْجَةِ بِعَدَمِ سَدِّهَا الْمُفَوِّتِ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ فَلِلدَّاخِلِ خَرْقُ الصُّفُوفِ وَإِنْ كَثُرَتْ حَتَّى يَسُدَّهَا فَإِنْ لَمْ يُقَصِّرُوا لِنَحْوِ جَذْبِ مُنْفَرِدٍ لِمَنْ بِهَا لِيَصُفَّ مَعَهُ لَمْ يَتَخَطَّ لَهَا أَوْ بِسُتْرَتِهِ بِمُزَوَّقٍ يَنْظُرُ إلَيْهِ أَوْ بِرَاحِلَةٍ نُفُورٌ أَوْبِامْرَأَةٍ قَدْ يَشْتَغِلُ بِهَا أَوْ بِرَجُلٍ اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ .وَإِلَّا فَهُوَ سُتْرَةٌ فَعُلِمَ أَنَّ كُلَّ صَفٍّ سُتْرَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُ إنْ قَرُبَ مِنْهُ وَلَوْ شَرَعَ مَعَ عَدَمِ السُّتْرَةِ فَوُضِعَتْ لَهُ ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ حَرُمَ الْمُرُورُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا عَلَى مَا قَالَهُ ابْنُ الْأُسْتَاذِ نَظَرًا لِصُورَتِهَا لَا لِتَقْصِيرِهِ سُنَّ لَهُ وَلِغَيْرِهِ الَّذِي لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَجِبْ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ احْتِرَامًا لِلصَّلَاةِ لِأَنَّ وَضْعَهَا عَدَمُ الْعَبَثِ مَا أَمْكَنَ وَتَوَفُّرُ الْخُشُوعِ وَالدَّفْعُ وَلَوْ مِنْ الْغَيْرِ قَدْ يُنَافِيهِ
إعانة الطالبين – (ج 1 / ص 153)
( قوله إن شوش على نحو نائم أو مصل ) لفظ نحو مسلط على المعطوف والمعطوف عليه ونحو الثاني الطائف والقارىء والواعظ والمدرس وانظر ما نحو النائم ويمكن أن يقال نحوه المتفكر في آلاء الله وعظمته بجامع الاستغراق في كل وقوله فيكره أي التشويش على من ذكر وقضية عبارته كراهة الجهر إذا حصل التشويش ولو في الفرائض وليس كذلك لأن ما طلب فيه الجهر كالعشاء لا يترك فيه الجهر لما ذكر لأنه مطلوب لذاته فلا يترك لهذا العارض أفاده ع ش
حواشي الشرواني والعبادي – (ج 2 / ص 158)
(فوضعت له الخ) أي بلا إذنه نهاية أي فينبغي للغير وضعها حيث كان للمصلي عذر في عدم الوضع ويحتمل أن يسن مطلقا لان فيه إعانة على خير والاقرب الاول ع ش.
حواشي الشرواني والعبادي – (ج 2 / ص 159)
قول المتن: (والصحيح تحريم المرور الخ) قال سم: ويلحق بالمرور جلوسه بين يديه ومده رجليه واضطجاعه انتهى، ومثله مد يده ليأخذ من خزانته متاعا لانه يشغله وربما يشوش عليه في صلاته ع ش، وقوله: ليأخذ الخ أي ونحوه كالمصافحة لمن في جنب المصلي.






